تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
القائمة

بدأت من جديد كخبازة

لدى العديد من الشباب في نيجيريا نفس التجربة الواقعية: ينتهون من الدراسة، وأحيانًا يحصلون على شهادة جامعية ولا يمكنهم العثور على وظيفة. يغادر البعض البلاد بحثًا عن فرص أفضل. هنا يبدأ التدريب في المخبز ومحل الحلويات، والذي يوفره المركز الألماني النيجيري للتشغيل والهجرة وإعادة الدمج (NGC).

ويستهدف بشكل خاص الفتيات اللائي يبحثن عن آفاق وظيفية. يتلقين تدريباً متخصصاً في "أكاديمية أمينة لريادة الأعمال" في مدينة بنين. وسيتلقين أيضًا الدعم إذا رغبن في إنشاء شركتهن الخاصة بعد التخرج. تتحدث هنا ثلاث خريجات عن التدريب وخططهن.

Eine junge Frau mit einer Bäckermütze auf dem Kopf blickt in die Kamera.
إميتي

إميتي: "تلقيت طلبات العمل الأولى بالفعل"

"اسمي إميتي، أبلغ من العمر 25 سنة. عندما انتهيت من دراستي قبل ثلاث سنوات، لم أتمكن من العثور على وظيفة. كنت أرغب في الحصول على تدريب مهني في خدمات تقديم الطعام، لكن لم يكن لدي المال. أخبرني صديق عن المركز الألماني النيجيري للتشغيل والهجرة وإعادة الدمج (NGC). وضعني الفريق الاستشاري هناك في التدريب لأصبح خَبَّازٌة وحلوانيًة.

في غضون ذلك، أكملت التدريب بنجاح. حافزي للمشاركة في التدريب؟ ما زلت أريد أن أعمل لحسابي الخاص كصاحبة شركة لخدمات تقديم الطعام، وأحتاج إلى المعرفة والمهارات اللازمة للقيام بذلك. بمساعدة المعرفة الجديدة، سأكون مديرة نفسي وأكسب رزقي بنفسي.

تعلمنا أيضًا  خلال فترة التدريب استخدام الأدوات اللازمة. وحتى نتمكن من بدء عملنا حصلنا على خلاط وقوالب خبز وفرن متنقل. لذلك تمكنت من البدء على الفور وقبول طلبات العمل الأولى بالفعل."

Eine junge Frau mit einer Bäckermütze auf dem Kopf blickt in die Kamera.
تيميتوب

تيميتوب: "لدى عائلتي آفاق مرة أخرى"

"اسمي تيميتوب. أنهيت دراستي الجامعية في مجال التواصل الإعلامي منذ أحد عشر عامًا. لكنني لم أتمكن من العثور على وظيفة مناسبة، لذلك قبلت العمل في وظائف ذات أجور متدنية. خلال هذا الوقت اكتشفت شغفي بالخبز، وأصبح حلمي تحويل هوايتي إلى مهنتي.

تنامى إلى علمي أن المركز الألماني النيجيري للتشغيل والهجرة وإعادة الدمج (NGC) يدعم سيدات الأعمال الطموحات مثلي. وحصلت بالفعل على مكان في التدريب. وهكذا تعلمت الخبز بشكل احترافي، وعلمت أيضًا الفرص المتاحة لي في هذا المجال المهني.

لا يتعيَّن عليَّ إعالة نفسي فقط ولكن أيضًا إعالة أطفالي. نحتاج المال للطعام وللإيجار ولمصاريف المدرسة. كنت أعاني سابقًا من صعوبات مالية كثيرة. اليوم أرى نفسي في وضع يسمح لي بتغيير حياتنا بشكل إيجابي من خلال تأسيس شركة للمخابز والحلويات."

Eine junge Frau mit einer Bäckermütze auf dem Kopf blickt in die Kamera.
بريشوس

بريشوس: "أريد أن أنقل معرفتي إلى الشباب"

"اسمي بريشوس، أبلغ من العمر 25 عامًا، ودرست تكنولوجيا المختبرات. لكنني للأسف عندما تخرجت في عام 2019، لم أتمكن من العثور على وظيفة في مجالي. بدلاً من ذلك، حصلت على وظيفة لم تكن تتطلب الكثير، ولم أكن أجني الكثير. ولذلك فإن حلمي هو أن أعمل لحسابي الخاص. مع حصولي على تدريبي كخبازة وحلوانية، أنا في طريقي لتحقيق هذا الحلم. صحيح أننا تعلمنا الحرفة في تدريبنا المهني، لكننا تلقينا أيضًا نصائح مهمة بالتزامن مع ذلك. لقد تعلمنا الكثير عن تأسيس مشروع تجاري، وتعلمنا كيفية إدارة شركة بنجاح بشكل مستدام.

أود أن أنقل حافزي للآخرين: أخطط لتدريب الشباب وتشجيعهم. يجب أن يدركوا أيضًا أنه بعد الانتهاء من الدراسة، فإن الوظيفة مدفوعة الأجر ليست خيارهم الوحيد، ولكن هناك العديد من الحلول، على سبيل المثال التدريب المهني. لكي تعمل لحسابك الخاص، يحتاج المرء أيضًا إلى جرعة من الشجاعة، يجب أن يكون مبدعًا ويتحلى بالثقة بالنفس. استطيع ان اقول لكم: يوما ما ستؤتي الشجاعة ثمارها."

بدايةًمن 2021.05

بمساعدة المعرفة الجديدة، سأكون مديرة نفسي وأكسب رزقي بنفسي.
إميتي

More blog posts