تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
القائمة

"لقد وجدت رسالتي في الحياة - كمدرس لغة ألمانية"

A man is standing at a teacher’s desk with his hand on the keyboard of a laptop.
مدرس ألماني شاب أثناء تحضيره حصة دراسية.

"لقد وجدت رسالتي في الحياة - كمدرس لغة ألمانية"

اسمي إسلام أبلغ من العمر 24 سنة وأنا من بني سويف، وهي مدينة تبعد حوالي 100 كيلومتر عن جنوب القاهرة. عندما كنت في المدرسة، كان لدي شعور بأن التعليم لم يكن يقدر حق قدره. كان يراودني حلم أن أصبح معلمًا ذات يوم. كنت أرغب في تعليم الأطفال بشكل أفضل مما عايشته بنفسي. 

درست اللغة الألمانية في جامعة المنيا. كنت مهتمًا باللغة - أعتقد أن المرء يتمكن بواسطتها من التعبير عن الأشياء بوضوح بصفة خاصة. تلقيت دروسًا إضافية في معهد جوته. انتقلت بعد التخرج إلى القاهرة وبدأت في التقدم لشغل وظائف تتناسب مع تعليمي وأهدافي. لكنني كنت دائمًا ما أتلقى رفضًا أو لا أحصل على أي رد على الإطلاق. لقد اعتقدت في البداية أن السبب يرجع لافتقاري إلى الخبرة المهنية. تعلمت من الدورات التدريبية في المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الدمج (EGC) أن هناك تفسيرًا مختلفًا.

طلب عمل أفضل، فرص أفضل

قرأت عن المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الدمج (EGC) لأول مرة على الفيسبوك في فبراير 2021. اتصلت بالمركز وقمت بالتسجيل في دورة الإعداد المهني. ساعدتني هذه الدورة على فهم أن العديد من حالات الرفض ربما كانت مرتبطة أكثر بطبيعة طلباتي السابقة. كنت أرغب في العمل على تطوير ذلك. 

يستغرق التدريب الدراسي خمسة أيام، وهو تدريب عملي للغاية. تعلمت جملة أمور منها كيف تجري عادة عملية التوظيف. أوضح لي المدربون كيفية كتابة سيرة ذاتية ذات بنية جيدة ورسالة تقديمية ذات مدلول قوي. وأوضحوا أيضًا كيفية استخدام منصات الإنترنت المختلفة للتقدم للوظائف. كما تدربنا على مقابلات العمل أثناء التدريب - مما أمدنّي الكثير من الثقة بالنفس.

الدعم لدى التوجيه المهني

يعمل خريجو دراسة اللغة الألمانية بشكل أساسي كمدرسين أو في مجال الترجمة أوفي مراكز الاتصال أو في السياحة. كنت لا أزال لا أعرف بالضبط الاتجاه الذي أريد أن أسلكه. عندما كنت طالبًا جربت وظائف مختلفة. لطالما وجدت أنه من الممتع أن أصبح مدرسًا للغة الألمانية، لكن لم يكن لدي خطة فعلية. 

بعد فترة وجيزة من الدورة الأولى لي في المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الدمج (EGC)، قمت بالتسجيل في برنامج الإرشاد المهني. يتعلم المشاركون هناك كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة بشأن تدريبهم وحياتهم المهنية. أساس هذه القرارات هو اهتماماتك ومهاراتك ومعرفتك وفرصك في محيط بيئتك. انصب اهتمامي في التدريبات المختلفة بشكل مكثف على ملفي الشخصي. بعد ذلك تأكدت أنني أرغب في العمل كمدرس لغة ألمانية.

A man is smiling at the camera.
يقوم إسلام بتدريس اللغة الألمانية في مدرسة لغات خاصة.

وظيفة تناسبني

عثرت في مايو 2021 على وظيفة كمدرس لغة ألمانية في المعهد الخاص "Deutsche Ecke". تتلائم هذه الوظيفة مع أهدافي المهنية بشكل جيد، وهي مثالية لبدء حياتي المهنية. أنا سعيد لأنني وجدت طريقي أخيرًا: لدي وظيفة ترضيني، وأستعد للحصول على درجة الماجستير. سوف أحصل أيضًا على دورة في اللغة الألمانية كلغة أجنبية وفي الترجمات المتخصصة تقدمها جامعة لايبزيغ بالتعاون مع جامعة عين شمس. 
ساعدتني دراسة اللغة الألمانية في العثور على رسالتي في الحياة. ينطوي العمل على قدر كبير من المسؤولية: المعلم هو أهم شخص في حياة الطفل بعد الوالدين. نحن ندعم الطلاب في تطوير شخصيتهم ومهاراتهم الشخصية. يسعدني أنني قادر على إحداث فرق من خلال عملي.

الإصدار: 10/2021

 

يتم تقديم خيارات الاستشارة والدعم الموضحة هنا في إطار برنامج "آفاق الوطن" "Perspektive Heimat".
 

معرفة المزيد >
أنا سعيد لأنني وجدت طريقي أخيرًا.
إسلام

المزيد من مشاركات المدونة