تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
القائمة

تونس: ورشتي تمنحني حياة جديدة

يمكنكم عن طريق هذا الرابط مشاهدة فيديو على يوتيوب، برجاء الإلتزام بتعليمات حماية البيانات المعمول بها في هذا الموقع.

تأكيد

تونس: ورشتي تمنحني حياة جديدة

بعد ١١ عاماً في أوروبا عدتُ إلى تونس، بفضل استشارة ودعم مركز الإعلام التونسي الألماني للتشغيل والهجرة وإعادة الإدماج تمكنتُ من تحقيق حلمي: بدأ عملي الخاص في تونس

اسمي أنور وعمري ٣٥ سنة، أعيش بالقرب من العاصمة التونسية تونس، وأُدير ورشة عمل في منزل عائلتي، حيث أقوم بإصلاح أجهزة التدفئة والتبريد وكذلك الأجهزة الإلكترونية المنزلية. في عام 2019 عدتُ إلى تونس من ألمانيا، كان هدفي الكبير أن يكون لدي شركتي الخاصة. لقد بدأت فصلاً جديدًا في حياتي وأصبحتُ الآن ناجحًا فيه، ومع ذلك الطريق طويلاً وصعبًا.

يدير أنور مشروعاً ناجحًا في مجال الأجهزة الكهربائية في تونس.

العودة إلى تونس

قررت في عام ٢٠٠٨ المغامرة في طريق خطر إلى أوروبا بحثاً عن حياة أفضل. انتهى بي الأمر أولاً في إيطاليا حيث مكثتُ لمدة سبع سنوات، لكنني لم أكن سعيداً وكنت قد اشتقتُ لعائلتي. ثم قررت الانتقال إلى بلجيكا على أمل أن يكون الوضع هناك أفضل، هناك عملتُ في صناعة البلاط.

عندما انتقلتُ إلى ألمانيا في عام ٢٠١٦ كنتُ قد بدأتُ التفكير بالعودة إلى تونس، كانت المشكلة أنه ليس لدي جواز سفر وبالتالي لم يكن بإمكاني تنظيم رحلة العودة، فقمتُ بتقديم طلباً للجهات المختصة وشرحتُ مشكلتي، وقامت الجهات المعنية بالعمل على إصدار جواز سفر لي، في هذه الأثناء بدأتُ بتعلم اللغة الألمانية. قمت ُبالعمل في شركة تنظيف وكنتُ أعمل أيضًا بشكل تطوعي في مركز لجوء في البلدية التي كنتُ أعيشُ فيها في تلك الفترة. عندما أصبح جواز سفري جاهزًا قامت الجهات المعنية أيضًا بتوفير تذكرة طيران إلى تونس ودعمتني في العودة.

ساعد مركز الإعلام التونسي الألماني للتشغيل والهجرة وإعادة الإدماج أنور في إنشاء مشروعه.

بدء مشروع تجاري خاص في تونس

عندما عدتُ إلى تونس تواصلتُ مع مركز الإعلام التونسي الألماني للتشغيل والهجرة وإعادة الإدماج، التقيتُ بمستشار في المركز وقدمتُ فكرة مشروعي، كنت أرغب في أن أصبح مستقلاً، وأراد المركز دعمي في ذلك. قمتُ بفتح ورشة عمل بوسائلي الخاصة، في البداية لم تكن الورشة مجهزة سوي بالمعدات الأساسية، بفضل دعم المركز تمكنتُ من شراء المزيد من المعدات وتطورت ورشتي بسرعة.

نظرًا لعدم معرفتي بكل شيء حول إصلاح وتركيب الأجهزة الإلكترونية المنزلية قمتُ بالتعاون مع زميل لي ودعمنا بعضنا البعض وتدربنا معًا.

سعادتي الجديدة في تونس

وجدتُ في تونس الرضا والاستقرار، وأتطلع إلى توسيع شركتي وتوظيف موظفين وموظفات جدد قريبًا، الآن يدعمني أيضًا والدي الذي هو خبير في هذا المجال.

لن أقول إنني نادم على الماضي لأنه لا يمكن إرجاع الزمن، كل ما مررت به هو تجارب حياتية، واجهتُ العديد من المشاكل والصعوبات لكن في النهاية جعلتني كل هذه الظروف شخصًا مختلفًا.

07/2023

هذا النص مكتوب بلغة بسيطة للتأكد من أنه سهل الفهم لجميع الأطراف المهتمة.

واجهتُ العديد من المشاكل والصعوبات لكن في النهاية جعلتني كل هذه الظروف شخصًا مختلفًا.
أنور

المزيد من الخبرات